كلُّ الحواجزِ بيننا ممدودةٌ
وكأننا من دونها قد نلتقي
قُطعت حبالي وانتهت في لحظةٍ
ما أتعس الآمال والحظّ الشقي
الريح والمطر الغزير وسترتي
والخصلةُ الجوعى شهود تمزّقي
وحش الهوى م
نوفمبر 25th, 2008 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
كلُّ الحواجزِ بيننا ممدودةٌ
وكأننا من دونها قد نلتقي
قُطعت حبالي وانتهت في لحظةٍ
ما أتعس الآمال والحظّ الشقي
الريح والمطر الغزير وسترتي
والخصلةُ الجوعى شهود تمزّقي
وحش الهوى م
أكتوبر 4th, 2007 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
جلسَ الحبيبُ بجانبي في ليلةٍ
كُنّا بها في رقّةِ الأزهــارِ ِ
في شاطئٍ رباهُ من أنفاسِهِ
ضوعُ الحياةِ ومنسمُ الأمطارِ
البحرُ كالحُلُمِ العجيبِ ولوحةٌ
منقوشةٌ بنوارسٍ أحرارِ ِ
تغفو ثيابُ الشمسِ في دولابها
وتلحّفت عند الرحيلِ بنارِ
في شاطئ الأحلام كان لقاؤنا
والمشهدُ السحريُّ في الأبصـارِ
في كلِّ شيءٍ قبّلت أحداقُنا
سحرُ النجومِ وعالمُ الأسرار ِ
ولقيتُ في وجهِ الحبيب سحابةً
مسحورةً بعجائبِ الإبهــار
يونيو 21st, 2007 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
فبراير 27th, 2007 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
غالني الشوقُ ومروايَ الظما
وعزايَ الطيفُ والسّلوى القلَم
عش طروباً راقصاً يا قَلَمي
غنِّ للأحزانِ في أحلى نَغَم
وانشرِ الأتراحَ أشعاراً فمَا
أروعَ البهجَةَ في ضيقٍ ألمّ
ضاحِكِ اللوعَةَ داعِبْ شَجَنِي
واغرسِ الآمالَ في قَلبِ الألم
هكذا الزادُ أيا مُغترباً
سئمَ الأسفارَ في بحْرٍ خِضَم
فجأةً ألقتْ بنا أمواجُهُ
من رُبى "سلمَى" إلى أرضِ الهرم
ضاعَ في الأشجانِ عُمري وانزوَى
مَشهَدُ المجْدِ بعيني وانعدَم
فبراير 8th, 2007 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
عَوَاذِلُ ذي المحبّةِ يا فؤادِي
حَوَاسِدُهُ
يرونَ بِهِ الجَلالا
إلى المُشتاقِ مِن قلبِي عِظاةٌ
عنِ السّلوَانِ
لا تُبدِ السُّؤالا
فقلبُ أخَي المحبّةِ في عَذَابٍ
وما اُذُنٌ
تُريدُ له النّوَالا
أتيتُ إلى الدِّيارِ
لكي أرَاهُ
فكانَ بُلُوغُ مُهجَتِهِ
مُحالا
فهَل كَتَبَ الزّمانُ
بأن ستبْقَى
دُرُوبُ لِقائنا
أبَداً .. جِبَالا
تَفَتّقَ عن محبّتِنا
حَنينٌ
وأزهارٌ
وأحدَاقٌ حُبالى
رسائِلَهُ الرقيقةُ
خبّريهِ
كؤوسُ الوجْدِ
قد مُلِئت
زُلالا
فوا أسَفَاً
تنائينا طو
ديسمبر 31st, 2006 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
في ليلة العيد
انكوت
رغم الشتا
يا صاحبي
أوراقي
ماذا ستصنع
يا شتا أكتوبرٍ
بمشاعرٍ قد أججت
أعماقي
هذا اللهيب بداخلي
بركانُهُ
نيرانُ حبٍّ
فجرت آماقي
حبي لنائمةٍ بكونٍ دافئٍ
أذكى اللهيبَ
بدافئ الإشواق ِ
مُدُني السَّعيدةُ أغلقت
أبوابها
والحزن بيع وراجَ
بالأسواق ِ
الحب صار وديعةً
أصحابها
في بنك قلبي
جمدوا ميثاقي
في المحور المجنون
أسرع هارباً
من أن يزور خيالُها
أحداقي
وأقلب الصفحاتِ
في المقهى عسى
ألا يكون لوجهها
إطراقي
تتجمد الأطراف
في جس
نوفمبر 8th, 2006 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
ما عادَ يَخفَى ذا الذي أُخفِيهِ . . قد ذاعَ ما أخفِي وما أُبدِيهِ
كيفَ الوُصُولُ إلى الذي مِنْ صدِّهِ . . ماءُ الوُجُوهِ أُريقَ بينَ يدَيهِ
قلبي صريعٌ مِن رَدَى أجفَانِهِ . . واللؤلؤ المرصُوفِ في شفتَيهِ
كيفَ السبيلُ وعُودُهُ يحتلّني . . من رأسِهِ قَسَماً إلى قدَميهِ
واللهِ لولا فِتنةٌ في وجْهِهِ . . ما كُنتُ أنوي الإرتِماءَ علَيهِ
عابتْ محَاسِنُهُ العَديدةُ أنّها . . جاءتْ بحُسنٍ ما قدِرتُ علَيهِ
أيَظُنُّ بي عبَثُ الشّبابِ وطيشُهُ . . وَحَيَاةُ قلبِهِ قدْ كبرتُ علَيهِ
أنا لا أريدُ وِصَالَهُ لكنّني . . راضٍ بطي
أكتوبر 8th, 2006 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
قعدوا، وتنهضُ بالعُلا يا أحمدُ
خابُوا، وقدْ صحّوا، وإنّكَ مُقعَدُ
شَرُفُوا بتطريزِ المقاعِدِ تحتهُم
ولقدْ علا بكَ في السّماءِ المقعَدُ
نامتْ يهودٌ عن سلاحِ جيوشنا
لكنّها فزعتْ إليكَ تَرَصَّـدُ
ننعي صلاةَ الصُّبحِ من أمستْ بهِ
ثكلًى تئنُّ بعبرةٍ تتجدَّدُ
زعَموا، وقد قتلوكَ، أنَّكَ ميّتٌ
بل في الحياةِ البرزخيَّةِ تسعدُ
عندَ المليكِ المرتجى، ونبيِّهِ
وإلى الجنانِ بخيرِ عيشٍ ترغَـدُ
ما لليَهودِ استبشرتْ برحيلِهِ
وحماسُ تبكي شيخها، تتفقَّـدُ؟
ما للعُيونِ تسحُّ دمعًا حارقًا
ما للدُّموعِ، إذا همتْ، لا تنفَدُ؟
فليشهَدُ التاريخُ أنَكَ شامَةٌ
للعزِّ في ساحِ الجهادِ وفرْقَدُ
قد نِلتَ ما تبْغي، ولكنْ فقدنا
للهمّةِ العلياءِ نارٌ توقَدُ
يا شيخُ عُد، إنا إليكَ بحاجةٍ
يا شيخُ عُدْ، إنّا بمثلكَ نُحسَدُ
من يا
أكتوبر 8th, 2006 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
هذا حبيبُكَ قد شاخَتْ عواطِفُهُ
وغُصنُهُ راحَ يرمي الزهرَ والورَقا
وجاءني بحكايا البينِ مُرعِبةً
حتى رأيتُ غُرابَ البينِ قد نعَقا
أسقيتُهُ زمناً صبابةً وهوًى
مِنْ منبعٍ عذِبٍ فمالهُ شرَقا؟
يقولُ إنّا قدِ اشتطّتْ طرائقنا
واستفحَلَ الفرقُ فيما بيننا ألقا
لا السّنُّ يجمعُنا ولا الرّؤى أبداً
ووصلُنا من بعيدِ الأرضِ قد رهَقا
فضاقَ بي من سماءِ الكونِ ما رحبا
وفاضَ دمعي وحُزني يملأ الأفُقَا
فقُلتُ يا قلبُ قد آنَ الفِراقُ إذاً
سيُدفنُ اليومَ قلبٌ طالما صدَقا
واهاً حبيبي كيفَ الصبرُ يُدركني
هل يُدركُ الصبرُ صبّاً قلبُهُ انفلقا؟
هل ينفعُ الصبرُ إنساناً قد احترقا
أو يوقفُ الدمعَ لو دمعٌ قدِ اندلقا؟
إنّ المحبّةَ شيءٌ لا خيارَ بِهِ
هل يُعذَلُ القلبُ لو كالطيرِ قد خفَقا؟
إنّا نُلامُ إذا خُنّا العهودَ ولا
يُلامُ قلبٌ إذا وفا لمنْ عشقا
إذا صغُرتُ فعقلي نافذٌ وقدٌ
وكانَ قلبي بصيراً مُبصراً حذِقا
لا بأسَ بالمرءِ من عقلٍ ومن أدبٍ
مروءةٌ وفعالٌ تنفثٌ العبقَا
إنّي كريمٌ إلى
أكتوبر 8th, 2006 كتبها سالم السيف نشر في , قصائد,
سَــلامٌ.. يا ثرى وطَني رطيبُ
حداهُ الشوقُ، والبلدُ الغريبُ
بلادي .. كم يذوبُ القلبُ حُبًّــا
وأشواقي نسيمُكَ كم تطيبُ
مَضى زمنٌ، وأحلامي طُيُورٌ
تسافِرُ لا تقرُّ ولا تؤوبُ
فلمّا أن رمَاني الدّهرُ يومًا
بعيدًا ، طالَ في ليلِي النحِيبُ
ألا هل من يخبّرني إذا ما
رُبى نجــدٍ تهُبُّ بها جنُوبُ
سقى أرضَ الخزامَى اللهُ مزنًـا
ففاحَ الشيحُ وانسـَـابَ الشعيبُ
فللذكرى طُيُوفٌ زائــراتٌ
يطرّزهنّ في الوَرَقِ الأدِيبُ
لأيـَّـامٍ مع الأحبَابِ ولّت
كما الأحْلامُ يخْنُقُها النَّصِيبُ
إذا زمنُ الأحبةِ قد تولّى
تولّى إثْرَهُ العُمْرُ الخَصِيبُ
ضنَاكِ الآنَ يا كبِدِي طوِيلُ
وليسَ سِوى ثَرَى نجدٍ طبِيبُ
تمرّ بي الليالي خامِلاتٌ
وعندَ الفَجْرِ يَغزُوها المشيبُ
على ذكرى الطفُ
هناك زر يطلعك على الادراجات الجديدة في مدونتي
شكرا لزيارتك بانتظار عودتك مجدداًَ