c i l a n t r o
كتبهاسالم السيف ، في 8 نوفمبر 2006 الساعة: 02:25 ص
ما عادَ يَخفَى ذا الذي أُخفِيهِ . . قد ذاعَ ما أخفِي وما أُبدِيهِ
كيفَ الوُصُولُ إلى الذي مِنْ صدِّهِ . . ماءُ الوُجُوهِ أُريقَ بينَ يدَيهِ
قلبي صريعٌ مِن رَدَى أجفَانِهِ . . واللؤلؤ المرصُوفِ في شفتَيهِ
كيفَ السبيلُ وعُودُهُ يحتلّني . . من رأسِهِ قَسَماً إلى قدَميهِ
واللهِ لولا فِتنةٌ في وجْهِهِ . . ما كُنتُ أنوي الإرتِماءَ علَيهِ
عابتْ محَاسِنُهُ العَديدةُ أنّها . . جاءتْ بحُسنٍ ما قدِرتُ علَيهِ
أيَظُنُّ بي عبَثُ الشّبابِ وطيشُهُ . . وَحَيَاةُ قلبِهِ قدْ كبرتُ علَيهِ
أنا لا أريدُ وِصَالَهُ لكنّني . . راضٍ بطيفي أن يمرّ علَيهِ
قالوا ستتعبُ ! قلتُ إنّي مُتعبٌ . . لا بل بَرَى جَسَدي الحنينُ إليهِ
قالوا سَلكتَ منَ الدّرُوبِ أشقّها . . قلتُ الأشقُّ هو الصّدودُ لدَيهِ
قالوا جميعاَ قدْ أُصِبتَ بِلوثةٍ . . فاسْحبْ فؤادَكَ مِن هَوَى كفّيهِ
قلتُ الهَوَى مسٌّ ولكن لو ترَى . . ما مِنْ دواءٍ للهَوَى يشفِيهِ
علِمَ الجميعُ بمقتلي حتّى بَدَا . . أني كقيْسِ بن الملوّحِ فِيهِ
لولا مَهَابَتُهُ بصدْري عِندَما . . عَينايَ تشربُ مِنْ لَظَى عيْنيْهِ
لتَركتُ من حولي وجئتُ بقهوتِي . . حتّى أصيرَ إلى الجُلُوسِ إليهِ
القاهرة - 4 / 11 / 2006
ناجي الحسام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:قصائد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 3:15 ص
أحببتها
نوفمبر 9th, 2006 at 9 نوفمبر 2006 8:25 م
كفوك
نوفمبر 27th, 2006 at 27 نوفمبر 2006 9:52 ص
صاحبي
لا تخفهِ أبــــــدِ الذي تبديــــه الحب عذبٌ حين لا تخفيهِ
أذع الجوى واقرأ مراسم حبها وصف الهوى عيناك في عينيه
لا تخش أن تدنوا تحبُكَ ثائــــــــراً حرر حروف الحب من شفتيه
سترى التي صدت إليك مشوقة وتقول ما أحلى الجلوس إليه
ديسمبر 4th, 2006 at 4 ديسمبر 2006 2:57 ص
رائعه يا ناجي..
قالوا ستتعبُ ! قلتُ إنّي مُتعبٌ . . لا بل بَرَى جَسَدي الحنينُ إليهِ
قالوا سَلكتَ منَ الدّرُوبِ أشقّها . . قلتُ الأشقُّ هو الصّدودُ لدَيهِ
ديسمبر 20th, 2006 at 20 ديسمبر 2006 5:39 م
غرت منها
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 12:04 ص
وأنا بعد غرت منها
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 4:12 م
كنت بكفي شوب c i l a n t r o
مالومك
تحياتي
مارس 5th, 2007 at 5 مارس 2007 8:40 م
أنا لا أريدُ وِصَالَهُ لكنّني . . راضٍ بطيفي أن يمرّ علَيهِ
ياا لهي.
من تلك التي سحرت ناظريك حتى رضيت فقط بان يلامسها طيفك لااكثر.
لتَركتُ من حولي وجئتُ بقهوتِي . . حتّى أصيرَ إلى الجُلُوسِ إليهِ
لكنك هنا تطمع باكثر من ذلك الطيف.
اعجبتني جدا جدا ………. وعلمت من خلالها لم انت ملازم ذالك المكان..
انت رائع.