تسجيل الدخول
كتبهاسالم السيف ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 21:21 م
أجِدُني هُنا ، مِهذاراً وإنفتاحيّا سهلَ العريكة ، يلتفُّ حوليَ الأصدقاء ، والثغور الباسِمة .. وأنا ، ذلك الموصوف ، بانعدام إجتماعيتي ، أو بالغرور المتعلّق بإنطوائية ، أو حاله ، كهذه ، نفسيّة .. وغيرها …!
حقّا ..
لديّ الآن .. أكثر مِن صديق وإثنين ، وثلاثة .. في حُقولٍِِ حماه .. وأصحاب دراسة في الجامعة ، وشوفيرات التاكسي ، ونادلي فنادق ، وخلفَ مكائِنِ المحاسبة في الأسواق الدمشقيّة…!
بينما ، تمرّ السنه ، ومِثلها في بلدي وأنا خارِج نطاق الإنتماء … ألقي على مُقابليّ مِنَ الزُملاء أجنحة الحياء ، فتنسلُ دونها أغشية ، حتى تحول ، بيني وبينهم ، كأمواج الأعاصير …!
أتفرّد ، في وحدتي ..ولا تزال أُذنايَ رهينةَ الصخب ، والجعجعة ، وتختلطُُ ساقاي بأرديّة الخفاء ، حتّى يُظنُّ وُجودي قطعة ، مِن الزّحام …!
وحدها ، الإبتسامة ، تشقّقت عنْ تجاعيد هذا السّر ، المختفي خلفَ قضبانِ شفتاي ، لِتورِد الإبلَ الطّارقة مِن معيني النابِع ليلاً ، في أرض الغربة القارِصة …!
فأصبحتُ رجُلَ الوقتْ ، ليلاً ..
منْ كان يتصوّر أنّ من دونَهُ ، ودونَ الوصولِ السليم غلى برّ شُطآنِه ، مجاهِل الإستواء ، وظلامات العدم ، تُشعَل الوضاءة في نفسه .. سحرَ الكئابة الحزينة ، اندفقت لتتكسّر ..
على صفاة ، التغيير ، .. هُنا
كلمة السّر ، للولوج إلى داخلي ، أخيراً ..
إبتسامة مُشرقة ، في سماء التحيّة ، تجدُكَ قدْ سجّلتَ الدخول ، أخيراً .. إلى حضرة الضعيف …!
إنّ رسالة ، يتلقّاها صاحبٌ معَ إشراقةِ شمس الإبتسامة ..ريثما تحياالتحيّة ، تنطفئ .. حتماًً شمعة الخجل !! ، والتي تورثُ بضيائها ، مزيداً مِن آفاقِ الظُّلمة …!
ويظلّ إنبلاجُ الصُّبح معانقاً سمائك الجريئة ، تحمِل توقيع ..
أدر مِفتاح الإبتسامة ، في عجلةِ التحيّة ..
لتبدأ أخيراً … إنطلاقة الصداقـــــة …!
وانزع عنْ نفسِك ، مِعطفَ الخجل ، وتمتع بمطر الأخوة المُنعش .. يسري في خلاياك … …!
والآن ، أتُراني نازعاً مِعطفي ، قطعاً إلى الأبد ؟!
فإنها الآنَ أمامي..
تُمطِــر بشراسة
.
.
سوريا / حماه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابة على السطر | السمات:كتابة على السطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























