في البدءِ كنتُ شِعراً ونثراً

مقتل أحمد ياسين

كتبهاسالم السيف ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 20:21 م

قعدوا، وتنهضُ بالعُلا يا أحمدُ 
خابُوا، وقدْ صحّوا، وإنّكَ مُقعَدُ

شَرُفُوا بتطريزِ المقاعِدِ تحتهُم  
ولقدْ علا بكَ في السّماءِ المقعَدُ

نامتْ يهودٌ عن سلاحِ جيوشنا 
لكنّها فزعتْ إليكَ تَرَصَّـدُ

ننعي صلاةَ الصُّبحِ من أمستْ بهِ 
ثكلًى تئنُّ بعبرةٍ تتجدَّدُ

زعَموا، وقد قتلوكَ، أنَّكَ ميّتٌ 
بل في الحياةِ البرزخيَّةِ تسعدُ

عندَ المليكِ المرتجى، ونبيِّهِ  
وإلى الجنانِ بخيرِ عيشٍ ترغَـدُ

ما لليَهودِ استبشرتْ برحيلِهِ  
وحماسُ تبكي شيخها، تتفقَّـدُ؟

ما للعُيونِ تسحُّ دمعًا حارقًا  
ما للدُّموعِ، إذا همتْ، لا تنفَدُ؟

فليشهَدُ التاريخُ أنَكَ شامَةٌ 
للعزِّ في ساحِ الجهادِ وفرْقَدُ

قد نِلتَ ما تبْغي، ولكنْ فقدنا 
للهمّةِ العلياءِ نارٌ توقَدُ

يا شيخُ عُد، إنا إليكَ بحاجةٍ 
يا شيخُ عُدْ، إنّا بمثلكَ نُحسَدُ

من يا شهيدَ الفجرِ نبكي بعدما 
بقيَ النيامُ، وناحَ فقدَكَ مسجدُ

نبكيكَ بالقلبِ الكسيرِ، وكلّما 
حزِنَ الفؤادُ إذا بدمعٍ يولَدُ

عبراتنا الحرّى تُشيِّعُ ماءها  
وعلى المحاجِرِ أصبحَتْ تتجمَّدُ

لُعِنَ اليهودُ وخُضِّبتْ بدماءهم 
أرضُ المعادِ، وجندِلوا، وتشرَّدُوا

رباهُ فارحمْ لِحيَـةً قدْ طُهِّرَتْ  
بدمِ الشَّهادةِ، والوضوءِ، لدى الغُدُو !

23 / مارس / 2004 م

القاهرة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

امنحني فرصة من النقد البناء
فأقدم الأجمل بمساعدتك



هناك زر يطلعك على الادراجات الجديدة في مدونتي
شكرا لزيارتك بانتظار عودتك مجدداًَ