حُلم الرمالِ الهاجعات على الظما
كتبهاسالم السيف ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 00:47 ص
سَــلامٌ.. يا ثرى وطَني رطيبُ
حداهُ الشوقُ، والبلدُ الغريبُ
بلادي .. كم يذوبُ القلبُ حُبًّــا
وأشواقي نسيمُكَ كم تطيبُ
مَضى زمنٌ، وأحلامي طُيُورٌ
تسافِرُ لا تقرُّ ولا تؤوبُ
فلمّا أن رمَاني الدّهرُ يومًا
بعيدًا ، طالَ في ليلِي النحِيبُ
ألا هل من يخبّرني إذا ما
رُبى نجــدٍ تهُبُّ بها جنُوبُ
سقى أرضَ الخزامَى اللهُ مزنًـا
ففاحَ الشيحُ وانسـَـابَ الشعيبُ
فللذكرى طُيُوفٌ زائــراتٌ
يطرّزهنّ في الوَرَقِ الأدِيبُ
لأيـَّـامٍ مع الأحبَابِ ولّت
كما الأحْلامُ يخْنُقُها النَّصِيبُ
إذا زمنُ الأحبةِ قد تولّى
تولّى إثْرَهُ العُمْرُ الخَصِيبُ
ضنَاكِ الآنَ يا كبِدِي طوِيلُ
وليسَ سِوى ثَرَى نجدٍ طبِيبُ
تمرّ بي الليالي خامِلاتٌ
وعندَ الفَجْرِ يَغزُوها المشيبُ
على ذكرى الطفُولَةِ رحتُ أبكي
فيُغرِقُ مُقلتي الدمعُ السكيبُ
ألا من لي ببُشرىً من صدُوقٍ
يصوّتُ في المَلا عَودٌ قريبُ
أطيرُ إليكَ يا وطني كصبٍّ
يهُبُّ لكي يُعًَانِقَهُ الحبيبُ
فداكَ الروحُ لو تدرٍي بأني
ببعدك حَطّمَت جسدِي الخطُوبُ
صراخي يُحْرِقُ الأفْلاكَ ، هلْ مَنْ
إذا ما صِحْتُ ، يا وَطََنِِي ، يُجِِيبُ ؟
القاهرة / 6 - ربيع الأول - 1425 هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:قصائد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























